خبأتُ لكِ أحلام (صالح عبدالله الكعبي)

مثلما كان حُبِّي لَكَ فِي مَهَب الريح ،
كَانَ حُبُّكِ لِي فِي مَبهبٌ سَرَابٍ
لا يمكن للرِّيَاحِ مُلَامَسَتَه.

ومثْلِما لِلأَلم بَقَايَا؛ فَلِلْحُبِّ –
أيضاً – بَقَايَا، وَبَقَايَا الحُبِّ لَيسَ
كمثلِهَا شَيْءٌ حَتَّى وَإِنْ تَنَاثَرَت
سَيُخلَقُ مِن بقاياها حُب آخَر بَرِيءٌ
وَجَمِيلٌ كَالطِّفل

التصنيف:
طلب من واتساب

ورق بلاك اصفر20×14
غلاف ثلاثة لون
87 صفحة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “خبأتُ لكِ أحلام (صالح عبدالله الكعبي)”
Shopping Cart
Scroll to Top