فقه التعايش السلمي وإحياء لغة القواسم المشتركة (د.محمد بن حمود بن عبدالرحمن الأهدل)

إن منهج التعايش السلمي بين بني الإنسان يحد من سياسة الإقصاء والإلغاء والاعتداء والاستبداد والاستعباد،
والالتقاء على القواسم المشتركة يحفظ للإنسانية كيانها وخصوصياتها المذهبية والسياسية والواجب الشرعي
وضرورة المرحلة تحتم على الأنظمة والجماعات الإسلامية سنية وشيعية والمؤسسات التعليمية والعلمية
والسياسية والمنظمات الحقوقية في العالم الإسلامي والإنساني أن يعملوا على تهيئة المجتمعات لهذا المنهج
الواعي المستوعب للأزمات الفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية والمذهبية إذا أخذنا به حقيقة وهيانا المرحلة
بمن فيها ذهنيا وعلميا وتربويا وثقافيا وسلوكيا وتحررنا من أسر المصطلحات التصادمية والانفعالية والأحادية والتي
سادت على عقول الناس وملئ بها الواقع المعرفية والثقافي والفكري والمذهبي والسياسي في العالم العربي
والإسلامي وصارت هذه المصطلحات من المسلمات التي يحاكم الناس إليها ولا تقبل النقاش لدى أصحابها المؤمنين
بها سواء كانت مصطلحات حزبية أو سياسية أو مسميات دينية كالقومية والاشتراكية والرأسمالية والعلمانية والسلفية
والحزبية والمذهبية أو غيرها من المسميات.

طلب من واتساب

ورق ابيض 24×17
غلاف ثلاثة لون
144 صفحة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فقه التعايش السلمي وإحياء لغة القواسم المشتركة (د.محمد بن حمود بن عبدالرحمن الأهدل)”
Shopping Cart
Scroll to Top