ورق ابيض 20×14
غلاف ثلاثة لون
95 صفحة
نبضات عنكبوتية (ولاء أبو ستيت)
حكايات أسرة تبوح بها كاتبة قررت أن تعمل بالصحافة في البداية تلقت صدمة مهنية على يد مدربها تسمع وجعها وهي تعترف قائلة: وبرغم أن عملي هو الكتابة، فإني أبدا لم أصل للكتابة التي طمحت فيها يوم أن خطت قدماي الأول مرة القاهرة لألتحق بالجامعة، ووأد الحلم أحد المدربين الذين كانوا يقومون بتدريبنا خلال مرحلة الجامعة على مهارات الكتابة الصحفية، ولم يكن عالمي وقتها يتجاوز أكثر من هذا الذي بث في قلوبنا سموما مفادها أن جريدته الغراء لا يعمل بها من تكون واسطته” أقل من “وزير”.
تقرأ حكاية الوزير الفلسطيني الذي يعيش بالقاهرة، وحكاية الصحفية المقدسية التي تكتب عقب كل رسالة صحفية: أكتب لكم من القدس عاصمة فلسطين الأبدية.
وتقرأ حكاية صديقتها الفتحاوية التي تعيش في غزة وتخاف على نفسها وأولادها من بطش حركة حماس، وتقرأ حكاية بائع الشعر الذي يبيع قصائده بثمن بخس فقط من أجل أن يأكل ويدفع إيجار الغرفة التي يسكن بها.
أي واقع مرير هذا الذي يدفع الكاتب أن يبيع نفسه من أجل لقمة العيش ؟! بل الأكثر مرارة أن تجد مصاص دماء يشترى الأعمال من شباب الصحفيين والصحفيات بثمن بخس ويكتب عليها اسمه، ثم يرسلها للجريدة العربية التي يعمل بها وتدفع له بالدولار.
الناشر







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.