ورق ابيض 24×17
غلاف ثلاثة لون
74 صفحة
اليمن على شفير الهاوية الصومالية (نهلة عبدالله)
2,00 $
من الصعب جدا اتفاق الصومال، على رأي واحد يرضي جميع أطراف النزاع المتحاربة، كما أنه من الصعب بقاء اليمن موحدا ولو بصورة شكلية، وتفاقم أزماته في طريقها إلى التدرج بالمحطات الصومالية، فمشاريع البلاد طفيلية خراجية استهلاكية، والاتفاقيات الحكومية في معظمها شخصية وربعها يحول إلى جيوب المسؤولين أولا فأول، ومن جلسوا على الكراسي الوزارية بعد الثورة وحدهم من طالهم التغيير ؟! والجماعات المتأسلمة تعيث في الأرض فسادا ) .
ومن المرجع أن الانزلاق نحو الهاوية، أو بمعنى أوضح المصير الصومالي يشمل عدة اتجاهات دفعت بقوة نحو تعميق مشاعر الإحباط والتمرق عند الفرد ويلا استثناء ) .
إذا اليمن يمتلك أسبابه في عدم تجنيب مصيره للانهيار التدريجي، ومن كانوا في سدة الحكم، من الجنرالات الأوليغارشيين القبليين وحدهم من اختاروا هذا المصير الذي أدخل فكرة الصوملة، بكل كوارثها إلى هاجس الرئيس الأسبق، أو (صدام الصغير) كما كان يلقبه الشعب !!
إضافة إلى أن أداء المكون القبلي كان وما زال هو الداعم الأجواء الصراع في اليمن وفي الصومال معا، ليس لأنهم صوماليون أو يمنيون، بل لأن أداء النظام القبلي العصبوي المستبد عمل على تهيئة المناخ المتاح، لتأجيج الصراع والتعامل مع الأزمات بالعنف المسلح، وبالتأكيد اليمن مثل الصومال، والمقارنة قد تبدو في معظمها ليس بعضها صحيحة وراء تفخيخ مشروع الوحدة وتفعيل النموذج الصومالي، بمقدار ما يريده النظام المذهبي القبلي الطائفي
المستبد من البقاء في السلطة . وهذا الأمر على العموم مفهوم على حد تعبير الكاتبة الباحثة طالما الصومال هي الأمثولة، ومن يدري ربما لو كانت رواندية لجعلونا روانديين أو شيشانية لكنا شيشانيين ) …








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.