ورق ابيض+صور ملونة 24×17
غلاف ثلاثة لون
370 صفحة
قراءة في السردية الشعبية اليمنية(70 حكاية شعبية) أروى عثمان
8,00 $
حكاياتنا الشعبية أحد أشكال التعبير الإنساني، مثلها في ذلك مثل الحكايات الشعبية في أي بلد من البلدان. ويرجع ظهورها إلى حقب مختلفة من تاريخ المجتمع البشري، إلى عهود الأساطير والأديان والمعتقدات ، والتصورات البدائية والفطرية والخرافية التي تشكلت فيها بنية الحكاية الشعبية وشكلها ، والتي تتشابه في الكثير من موتيفاتها مع حكايات الشعوب الأخرى.
وقد انخرط الشعب اليمني كغيره من الشعوب في العبادات البدائية القديمة : ابتداء من الديانة الطبيعية ( السحرية ) (١) كعبادته للأشجار والأحجار، وكذلك عرف الديانة الطوطمية التي قدس فيها الحيوانات واتخذها رمزاً للقبيلة التي تقوم على أواصر القربى والدم، كما عرف الديانة الوثنية ، ثم الديانة التوحيدية كالإيمان بإله مرئي يمثل كوكباً من الكواكب الثلاثة الكبيرة ( الشمس والقمر ، والزهرة) (1) وصولاً إلى الأديان السماوية وآخرها الإسلام.
لقد اعتقد شعبنا اليمني بكل هذه الديانات، ومارس طقوسها لأغراض شتى منها تقرباً للآلهة، أو خشيتها منها ، واتقاء لغضبها ، وتطلعاً للإشباع الروحي المتأتي عن ممارسة هذه الطقوس.
وتبعاً لذلك وقعت حكاياتنا الشعبية متمثلة لكل عناصر تلك العبادات.
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.