عمل أدبي يحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا، تسعى الكاتبة فيه إلى إبراز صراع الإنسان مع واقعه المؤلم وآماله في التغيير.
تتناول الرواية معاناة الفرد بين قسوة الظروف المحيطة به من فقر أو قهر أو غربة داخل المجتمع، وبين تمسكه بخيط الأمل والإصرار على الاستمرار، وكأن الحياة رغم الجراح ما زالت تنبض ولم تمت بعد. من خلال السرد تسلط الضوء على قيم الصبر والتمسك بالكرامة، وكيف يمكن للإنسان أن يحوّل آلامه إلى قوة دافعة نحو البحث عن غدٍ أفضل.
بأسلوب أدبي مشبع بالعاطفة والواقعية، تقدم الرواية صورة صادقة عن الواقع الاجتماعي والنفسي، وتدعو القارئ للتأمل في معاني الصمود والرجاء.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.