ورق بلك اصفر 20×14
غلاف ثلاثة لون
188 صفحة
عــمـــى الــذاكــرة (حميد الرقيمي)
في روايته – عمى الذاكرة . يكتب الروائي اليمني حميد الرقيمي سيرة إنسان أفقدته الحروب تاريخه وهويته وذاكرته حتى صار شاهداً على مأساة شعب تمزقت جذوره.
الشرق الأوسط
لغة الرقيمي في عمى الذاكرة لغة شعرية غنائية. تمزج الحسرة بالحنين، والرماد بالأمل، فتكتب مأسي الحرب كما لو كانت لوحات مرسومة بالدمع.
النهار العربي
رواية حميد الرقيمي ليست فقط مرثية لجيل مفقود بل شهادة على قدرة الأدب على مقاومة النسيان … إنها رواية عن الإصرار على البقاء عن الإنسان الذي يخرج من الرماد ليكتب سيرته، شاهدا لا ضحية.
الجزيرة نت
رواية عمى الذاكرة لا تكتب عن الحرب بقدر ما ترصد آثارها الممتدة في الذاكرة والجسد والمصير في سردية وصفت بأنها تغريبة حديثة تمثل جرحاً مفتوحاً بلا أفق للنهاية.
العربي الجديد
عمى الذاكرة تمثل توثيقا أدبيا لمآسي الحرب. وتركز على آثارها النفسية والاجتماعية على الفرد والجماعة. ويمكن القول إن الرقيمي قد وضع بها أولى لبنات ما يمكن تسميته بسردية ما بعد الصدمة في الأدب اليمني الحديث سردية تكتب الذاكرة لا لتحفظها، بل لتحررها من صمت الحرب.
الأهرام
فوز الروائي حميد الرقيمي بجائزة كتارا مثل فرصة لإعادة التعريف بالمبدعين اليمنيين الذين غيبتهم أعوام الصراع الدامية.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.