ورق ابيض 24×17
غلاف ثلاثة لون
242 صفحة
الكــتـابــة الســرديــة فــي الـيـمــن (محمد جازم)
لم يعد للقصة ماهية معينة، إنها شروع في الكون.. اشتهاء للمطلق المتراوح بين الممكن واللا ممكن.
شجى غيبي لذيذ يندفع كالسيل الجارف في اتجاه الصعود الإبداعي دائما.
ثمة من يقول: يمكن أن تضع تعريفات للقصة بعدد الكتاب المتميزين الذين كتبوها”، إلا أن هناك من يُعرفها
قائلا: “هي فن يجمع من كل الفنون؛ ففيها من القصيد بناؤه وتماسكه، وفيها من الرواية الحدث والشخوص،
وفيها من المسرح الحوار ودقة اللفظ واللغة، وفيها من المقال منطقية السرد ودقته، وهي بذلك تأخذ من كل
فن أدق وأجمل ما فيه، لتقدم لنا فنا راقيا”.
ليست القصة القصيرة قصيرة؛ لأنها صغيرة الحجم؛ وإنما هي كذلك؛ لأنها عولجت علاجًا خاصا، وهو أنها تناولت
موضوعها على أساس رأسي لا أفقي، وفجرت طاقات الموقف الواحد بالتركيز على نقاط التحول فيه، فالذي يقف
على منحنى الطريق يُتاح له أن يرى الطريق كله، والذي يفجر نقاط التحول في الموقف يُتاح له أن يجمع بين
الماضي، والحاضر، والمستقبل في لحظة واحدة ماثلة للعيان.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.